الأحد، 27 مايو، 2012

ربي..

و مازال رحى التأمل و التفكير يطولنا في أوقات لا يصلح ولا يحسن فيها التفكير في حياتنا ...حيث لا يدهمك ذلك الشعور إلا في مواقف تأسف من التفكير فيها في حياتك .. كساعات الصلاة و قراءة القران...ثمة شي يشعرك بأن هذا من فعل الشيطان لا اكثر و لا و اقل ... حيث وجوب الوقوف بين يديه سبحانه وقفة ذل و انكسار بعد طول انغمس في ملذات الدنيا...
لكن لا تطلب مني الان ان اضيع ذلك الوقت الذي استنزفته في التأمل في الخلوات عن حالي و حال الدنيا معي
فقد تنيأ إلى علمي بان حياتي كتاب لا يحمل سوى صفحتنا عندما يصل الكتاب إلى منتصفه ... فايحتل كل فعل موقعه من الصفحة التي باتت حزبان ... حزب موجب و حزب سالب..
و اني اري بان احد الحزبين و قد قل حاضريه و اختفت شعبيته... ريي نسألك الثبات..نسألك السلامة...