الاثنين، 6 أغسطس 2012

وادي المطر

إن الجلوس في اوقات الأصيل في هذا المكان يشبع أحساسي بالنشوة والأنتعاش، والوقت شمسا قد اخفتها الغيوم في اخر انفاسها ، الرياح الباردة تشتد ، والأحساس بالبرد بدا يتسلل إلي، كل ذلك الأحساس اعيشه وان ملقاء على ارض تتسقط فيه الأمطار خريفا ..
كل المساءات في الخريف تستهويني ، واحب ان اتابع الشمس ساعة الغروب، وان اتأمل القمر في ايام البدر....
...........
في وادي المطر اهوى ان اجلس ارضا واجعل قطرات المطر تداعب خدي المنهك ، واستلذ بصوت هدير الماء من حولي وان داخل تلك الأحاسيس ارحل بعيدا جدا في الحياة بحيث استطيع ان ارى اهم شي في الحياة، ارى نفسي ، ارى تعقيداتها وتصرفاتها ، فانا روحا اعتادت ان تعيش بداخل شخصان في الدنيا، وكل بوجهته وبضميره وبما يحمل من معان.
.........
لقد باتت الحياة اكثر شراسة والخوف من الغد صار هاجس الجميع قوي سواء او ضعيف، اصبح المرء لا يأمن حتى جاره، يالها من حياة قد يعيشها المرء فوق إرادته.