الأربعاء، 29 أغسطس 2012

حالنا كمسلمين


 لكم حزين حالنا ايه المسلمون... غرتكم عروة مزيفة بمعنى العروبة والوحدة الأفريقية والجامعة العربية ، حتى بعدت عن اتحادكم الحقيقي ...دينكم الذي يعتبر اقوى واوثق عروة لا تنفرط ابدا
ماشدني لكتابة هذه الأسطر الخجلة التي لا تعني شيئا أمام احزاننا و مواقف نقوم بها في خدمة حياتنا .بغض النظر عن مسميات كبيرة من الدين او العرق او الأرض كما يحب المتفلسفون الحديث عنها.
خبر الجنود المرينز الذين احرقو المصحف الشريف، والذين قاموا بالبول على جثث الجنود الأفغان..في إشارة وبادرة تدل كما انت مذل و مهان ايه المسلم.
كانت عقوبتهم خفض رتب او خصم راتب او حرمان من مكافأة ..حاله حال من تسبب بشجار او احداث جلبه في معسكره او أخل براحة ضباطه الكبار..
هذا نحن في نظرهم..
خدع سذج المسلمين بالديمقروطية والأدب في الحديث ، والحضارة التي ابهرت هذا الجزء من العالم ، في يوم كان هو صانع الحضارة ، اصبح الأن مخمورا سكيرا بمفهوم الحضارة الغربية وألياتها وانظمتها التي غذت نفسها من خيرات هذه الأرض ..ارض المسلمين منذ الأزل و إلى الأن...
ليتهم يعلمون.
لكن كلهم قد اصابهم الوهن الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم .
كثر كغثاء السيل .
الطريف في الأمر رواية الدكتور طارق السويدان الذي يدعم حديثه بأننا لسنا في أخر الزمان بل في أوساط الزمان.بربكم بعد هذا الحال أهناك زمان أردى على أمتنا لم يأتي بعد...
أســــال الله ان يكون قد أخطا الرجل في حدسه وكلامه..فنحن في  زمن ارخص ماوجد على الأرض دم أمرى مسلم ...ل