الخميس، 20 سبتمبر، 2012

وطن يغتصب احلام الحرائر

لا يذكر اني نمت عن ذلك الحلم...
واني نسيت بان دموعهم تجري في الغرفة المظلمة في زوايا البيت.. والخوف الذي اختلط بحياتهم، وآمال ماتت بعد ان اغتصب الفرح، وصار كل شي واقع ملموس على الارض...
قد لا يفهمون معنى الأغتصاب لأحلام الحرائر اولئك..الذين اصبحو من ضحايا الاغتصاب الاجتماعي لا الجنسي كما يعتقده البعض...
و لا اريد ان اخرج عن مسار موضوعي...
فالحديث عندي..عنهم ..فتيات ماتت احلامهم..وشباب في اعمار الزهور ضاعت امانيهم، وليس لهم من بدا ان يعيشو هكذا مطاردون في هواجسهم ، ويطول ليل احزانهم ليس لشي......سواء لقرارت وزارية لا نعلم صدق نواياها، واعلام ارضع الاطفال بأن الاجانب وحش تأكل من خير ارضنا ، وانهم لا يتورعون عن قتلنا إن اختلو بنا، وانهم دون البشر واقل من البشر درجة...
..
..
..
جوازات ... الاقامة.. الكفيل...التجديد..وامال عراض لمن كتب له الميلاد في السعودية ان تلد معه في حالة احتضار ,,لا هي ماتت و لا هو استطاع ان يستغني عنها..
وخلف تلك الاسوار..حرائر رمهم القدر تحت برثان تلك الأنظمة ، واقامة اب محجوزة لدى كفيله لشأن لا أظن بان الانظمة تراها جاحفة أو ظالمة، و ...
عجلت حياة تتوقف ، واعلام يقوم بدور غسيل للأدمغة بأن هؤلاء...الاجانب الضعفاء من ترعرعو هنا مثل من أت البارحة ينهبون خيرات بلدنا، و إن كان الاجنبي من اوربا أو امريكا او لبنان او روسيا او تركيا مخلوقات من الدرجة الاولى ، فإنه رجل صالح ذو مؤهلات يفيد بلادنا...
يالها من حياة...
مادعاني ان اكتب هذا قصص منسية خلف الجدران في بيوت تخاف ، تعيش ليل نهارها في خوف..من طارق يعيد ممارسة اغتصاب الاحلام..بعد ان رضينا وسكتنا و خنعنا بقدرهم..فكم من فتاة لم تستطع اللحاق بقطار الزواج..فكانت نصيب الذئاب، أو نصيب من يقتنصون فرص كهذه ليتزوجو منهم دون تكأف في الاعمار او الاقدار.بسبب غياب الاقامة إم ظلم و أم تعسف ..وكم من شاب أجنبي يحب عطر هذه الارض صار حبيس احزانه وداره و يصب الزيت في النار حنق على مايجري واسف مما جرى..
و كم من الروئ...و كم و كم..!!
لا يسعني الاستمرار..و لا الحديث..والتفرقة تراها دون اسباب بين من هم يؤلون العداء لنا وبين من هم اناس قد خرجو من رحم اجنبية لا يعرفون سواء ارض عاشو فيها وبين اناس جمعتنا بهم أواصر محبة و وشائج..
................................................................................................................................................................
والان بات هناك خط فاصل بيننا..رغم ان سنين تفوح حديث عن ساعات لعبنا و لهونا ، وكأنهم تنسوا حقيقة من نكون، و كأن بنا نخدعهم ونحن صغار لا نعرف معنى الشعور..ياإلهي كم أكره هذا الاعلام حين يرسل سمه ليغذي عقول من نحبهم فيموتون شعورا..تجاهنا..تجاه من لعبو العاب الصغار يوما...يوم ان كانوا يجرون تحت زخات المطر، وفي ساعة الافطار في مقصف المدرسة يقتسمون اكلهم ,, وفي ساعة النشاط يضربون بعضهم ويجرون في كل مكان..وفي ساعة زفافهم كنا اول المهنين واخر الخارجين من قاعة احتفالتهم...
آآآه..ليس للحديث بقية ، كم انه ليس له نهاية...سأٌقف هنا...
مأجمل ان يعيش الانسان كريما حتى يموت..الحمدلله...