الأحد، 28 أكتوبر، 2012

من حبري

لعل البعض يحسن ثقافة الأندماج...
ام الحديث عن امر خلف الأبواب المغلقة فما كان طبعي... يثار فيني الحزن عندما نتلاقى في طرقات لم اقصد فيها التلاقي معك...
انت يامن تظنني اعنيك بكلامي....
انا لست سوى رجل يسهر ليله نوما .. ونهاره سهرا وعقل لا يتوقف عن التفكير في جادة كل طريق...
و امنيات ارسمها في السرير..
و امال تموت قبل المسير...الشمس بات دليل صدق التحقق من الحلم أم موته.. وباب موصدا علي ينبني كم انا بعيدا من هنا ...
صمتا وسلوكا..ظنا او فعلا ... و ما كان اخر كل شي...ان يعتقده الأخرون سوء..رغم يقينك الشخصي بأن العلاقات كل يوم تسوء...و لا من احد منصف..سوى رياح تبعث فيني القشعريرة...عند جلوسي ع شرفة غرفتي..او على باب منزلي...
إنها المعتقدات ... ثلاثون عاما تصقل خبرة يختار الأنسان اكتسابها ... و يرضى بها..لكنه و إن استيقظ فقد استيقظ متاخر..فقد فات الأوان على السؤال لماا؟؟ و ان اراد النجاة فعليه ان يتعلم اداة كيف ؟!
وغدا ستشرق شمس غدا بإذن الله.و في طرقات اخر سيكون تفكيري و يومي....