الجمعة، 15 فبراير 2013

أبي..خطأنا باننا لا نعرف قيمة احبتنا حتى يجد خطب يخلي ذاك المكان منهم..

كم انت عظيم ياأبي..لعلني لم أوفيك حقك...دموع ترقرق فوق ارادتي..حفظك الله اينما كنت الأن.
 وكأن السفر في عالم قديم حيث البغال و الحمير..حيث الدوؤاب و الأنعام..حيث الطرقات الوعرة و قطاع الطرق..عذرا ابي لما جرى لك..عفوك أبي فالحياة جد قبيحة، و كثيرووون لا يهمه ان ترك دمع يتحدر عل مقلاة المساكين..
الأن يستحضرني ذلك الشعور..ان ابي في طريقه للسفر خارج الديارر..ديار اعتبرنها ديارنا..لكنها لم تكّن لنا يوم ود رغم كل السنين التي قضينها معها..و بات الرحيل ديدان المساكين..لا تكاد الشمس تشرق إلا و في نفوس البعض قناعة بأنه قد يستلقي ليلتها تلك في وطن غريب عنه..و إن كان وطنه.. تبا..لم يعيرو حياتي معهم اهمية.. تركوك ياأبي مثل اللصوص تقضي حياتك..رغم السنين الزاهرات التي قضيتها معهم ..رغم انفاس المسك التي نثرتها بينهم ...إلا ان الجحود اسبق لسداد مالك عليهم.. و قد خرجت الساعة نحو درب لا اعلم اخره..لكنك مضيت يكللك ايمانك بالله و توكلك عليه..وتشيعك عبراتنا و كبرياء ممزوج بالخوف من البكاء..نتمنى ان نصبح على واقع جميل..أبي.. سبحان الله..تبدلت ملامح نفسي..وملامح افكاري وهمي..بات رغبة عودتك اكبر من التفكير في غدا ليس بيدنا التعرف بما يحويه.. سااحاول ابي و ساأكون مثلك متوكل على الله في إدارة شوؤن بيتنا و اهلي..لأن ظللت اكتب مانتهيت..رافقتك السلام أبي...
........
ابي انا ضعيف دونك..بمجمله ياابي انا ضعيف في مواجه الحياة، قلب رقيق احمل بين جوانحي.. ونفس لعلها  قد تأثرت بذلك القلب و بظلك الذي كان يمنحنا الأمان والدي.. وانت الأن تركتني لعلك كنت تريد اعلامي بأن الظل ياولدي ليس باق لك و بعمرك يحتاج إلى ان يكون ظلا لغيرك حفظك الله ابي و اصلك إلى مبتغااك سالما,,,و اعادك إلينا غانما
امين.