السبت، 9 فبراير، 2013

وطن الظل ..ارتريا

الحديث مربك عنك ياوطن حين سؤالي مالذي يتوجب علينا فعله لأجلك ... فانتي وحيده و كدت اقول محاطه باشخاص لا يعجبني توجهتهم...لكنها سنة من اختار ذالك الطريق..فالبدايات المتشابه تعطي دائما نهايات متشابه..اذا تشابهت الظروف..و لعل فيك مايميزك ياوطن الظل فالبعض على انقاضك تسلق النجومية... و البعض سمح لنفسه الحديث باإسمك.. و الزج بهمومك لأغراض شخصية,,و ان كان في بعض صور الاستغلال يتمثل في الوان الاستغلال القبلي..
يوسفني بعدك هناك و وحدانيتك ..يأسفني ان اراك بين الذئاب و حدك...لكنه في مجمله ياوطني قدر فانت لست ملك لأحد... و قد يكون البعض قد حادثك اكثر منا...الا انك في نهاية المطاف وطن الجميع... و ان كان البعض لم يحادثك بعد,,,اعذري ابنائك ياوطن ..انت اكثر الاوطان حداثه و ان ولدت قديما..فقد تركت في هودج العناية لكي يتم فطامك و اعلانك لدنيا..لكن يبدو ان فطامك كان يتعارض مع مصالح بعضهم..فتركك الجميع حيث وجودك..لكي يبدو استجداء الاخرين بإسمك.. كنت على ثقة بان يوم كهذا سيشرق ياوطني على انينك... و سترين الوجوه و كانها مشدوه مما تحدثينه من ألم...صبرا فما خاب رجاء من صبر.. و غدا لنا لقاء على ارضك.. وفي ظلك سنسمر...
دمتي بخير ياوطن