الاثنين، 6 يناير 2014

حاجتي إلى التعلم

سبحان الله..
كنت اعتقد بان ماسمعته في حياتي من مواعظ ومحفزات تكفيني من حيث الإثراء المعرفي..كنت اعتقد بأن ماينقصني تطبيق مااكتسبته من احفوريات معرفية..لكني استيقظت الأن على علم بأن ما كنت احسبه علم..ظهر بأنه أثريات ليس أكثر..و أن البعض الأمور قد تشكلت مرة أخرى وشي من مفاهيم قد أسقطت لا تصلح لأسباب.. رحماك ربي..
 تعلمت بأني مازلت بحاجة إلى أن أتعلم وأتعلم وأتعلم..لأن بعض العلم يسر خاطري ويشرح صدري ويهبّ على روحي كنسيم العليل في ساعة هجير في حياتي.. اه تنطلق عني غصبا وعنوة..لعل هذا بعض مكتسبات الاستمرار.. احتاج بالفعل إلى مايسعدني..
لماذا لا ابحث عنها؟!..لا احد يكره السعادة..لعل البعض قد يتجه لأجلها لطريق خاطئ.. لكنه يظل يبحث عنها، عكسي الأن الذي أرى نفسي لا ابحث عنها رغم أني امتلك مقومات الحياة الكريمة لكني لست سعيدا..
هذا على الأقل ما أرسله لنفسي من رسائل وإشارات، والبعض قد لا يملك ربع ما امتلكه..لكن إن تمعنت في وجه وفي شخصه تجده سعيدا مبتسم راضيا..قنوعا..بما يملك.لهذا يقال بأن القناعة كنز لا يفنى..
حقيقة نحتاج إلى صلح وإلى علاقة جديدة تربطنا بأرواحنا..تلك الهبة. تلك الحياة نحتاج بالفعل إلى ابتسامة. إلى التوكل على الله والبداية.