السبت، 8 فبراير، 2014

ثقافة المجتمع

مازالت ثقافة المجتمع الذي ننسب إليه تحكم الكثير من عاداتنا وطريقة تواصلنا وتعبيرنا للأشياء من حولنا.. 
ومازال مفهوم المشاعر التي تتعب حين تُكبت حظرا يمنع التحدث به جهرا.. 
مازلت في رحى التمرد الذي لا ينتهي ولا يفي بمراده ، أعيش مجهدا بين وجوه الاخرين التي تعلوها دعكة الصمت والكبت لمشاعر لا يجب ان تعيش مكبوته في اعماقنا طويلا.. ولا ادعو للأباحية . بقدر ما ادعو لمساحة يشعر بها اولئك الواضعون عرفا قوانين الكبت ان القلوب ماعادت مثل قلوبكم قبلا.. فعالمنا منفتح اكثر من عالمكم ولقاء الحبيب في إرشادات الأماكن وعلى أرصفة الطرقات بات أكثر من رويتنا لأنفسنا في المراة كل يوم.. فلا يغيب عني حضور قلب إلا وقد كان طيفها يسكن ويهيم في حضور الروح ... ومازلت في قوقعة الحياة المدنية التي ترهقني اكثر، أعيش؛ أسرق وأناضل واصرخ. ارفع رايات الاستسلام اوقاتا ورايات التمرد اوقاتا اخرى.. تمضي ساعاتي وتمضي معها اياما من عمري.. وانا عن من احب بعيدا ممنوع بفعل كل شي..
القانون.
العرف.
والأخرون .
ولا يعرفون من انا..؟
انا بعضُ من كل شي.. ولي حضورا في كل شي.. وعقلا يستوعب ويفهم كل شي.. ومالذي سااصل إليه إن تُركت فقد اعرف..لكني لا اعرف من اكون حين اكون وحيدا دونها.. ولقد حاولت كثيرا وحاول قلمي.. ان نَعرف بما نعانيه.. لكنها الاشياء التي جُبلت على مبدأ العرف السائد في البيئة والمجتمع.. عشت على اثرها بصمت؛ صمت يؤلمني ويمنعني مزاولة الحياة..