الأربعاء، 19 فبراير، 2014

اغدا سأكون..

اغدا سأكون..

مثل الاخرين.. احيا دون قراءة فوضوية لحياتي..التي بقيت لي ..

أم اني سأعيش هكذا ،وأموت هكذا مجللا بالخجل من كل شئ حتى من نفسي ..

لا تساليني ايتها النجوم فلقانا لا يدوم طويلا ولا يتسنى كثيرا..لأني القاك ليلا والكل قد اواى إلى فراشه..إلا انا اتعمد البقاء..
ليس حبا لك فلا تجعلني اترك عهودنا معلقة على سرابيل النهار فتخفيك عن وجهي..

ايه القمر صمتا فالمجلس ليس حبا..والأمر ليس سهلا ..

إني تعب ومقيد إلى افكاري فماتظنني سأفعل ..

...........................

ارهق نفسي كل صباح بأفكار المقاومة التي شرعتها اعلام لا تنزل من سماء حياتي دون قسم ولاء لها..

..ايهاالغادون من كل مكان إلى رحلتكم الأبدية إن الحديث بصمتا في زحمة الحياة هذيانا لا يمكن التكتم عليه وانا ثملا لا اقوى دفعه..

إني ضعيف كريش استفردت به الرياح في موسم خريف..

لا املك سببا من النجاة من نفسي..فما تظنني ان افعل ايه القلب الكبير..

انت لي الان مثل ذلك الرجل الوقور في بلاد الثلوج، حيث الاساطير تُحكى عن رجل حكيم..

اريد ان اعيش الكترونا يسري بضعف سرعة الصوت داخل الدنيا لعلى استطيع جمع مافرطت فيها في حياتي...