الخميس، 31 يناير، 2013

من سيأتين؟

من سيأتيني لياخذني...و يمنح الروح فرصة اخر... من سيهزني بعنف ليوقظني...فقد طال ليل سباتي... من سيترك لي قلما اعطيه بعض معاني امتلكها لأتركها هنا...تسيل حبر من الكلام مبهم..يوجعني حمله...

الاثنين، 28 يناير، 2013

فوضى في حياتي...

يحوي حزني..حيرة الطرقات التي لا تفضي بي إليك..و إن كنت أحبك..فالالهام يقارب حياتي كما ترين في وقت الفراغ..النهار و إن كان كادح لاينسيني رائحة الأشياء التي حملته ذلك الصباح...ياأملي..مازال تفاصيل ذلك الصباح..يزاورني..يحملني ، ياخذني برفق إلى السماء إليك..دون شعور مني . دون الم الانتقال من مكان إلى اخر ..الحب يدفعني للحياة ساعة اصراري بالخروج منها,, نعم اعلم بان الامر لم يكن اسوء مما ظنت ، و لا افضل ممااعتقدت..... تكمن الفلسفة في مفهوم الحزن من البدء في طريق المشوار ...مشوار حياة، وحين تتضمحل كلماتك اخبرني عن الاسباب.اسباب الصراخ الدائم في وجه الحياة.القصة كانت قصيرة عشرون عاما احدث بها نفسي.لا اخفي على احد ...حالة ارتجاج اعيشها في هذا الصيف. و في عالم يفترض به ان يكون شتاء . لعلي اشتقت لقصص مضت و حياة في الاغتراب علمتني مالا يجب علي الايمان به و التسليم به..لكنه قدري يااصدقاء ..!! اليس كذلك ..لم اخطئ عندما تماديت ..اتعلمون لماذا ؟؟ لاني بشر لا اتصف بالكمال فاحاسب على طريق اجتزته خطأ..الان بتوجب عليكم الدعاء لي.. من سفر طويل اقترفته على نفسي.. لا اظنكم تعتقدون بان ذلك الشعور الذي يقودني الان .اسير مستمتع به.. يداي تشعر بالتعب..ساأقف قليلا ..لارتاح و اريح قلب يشعر بالأعياء مثلي و التعب.. يحل مسائي كل يوم بنفس الأسئلة ، والحيرة و الاهات التي تخرج متسربة بين ثنايا كلماتي و في سلوكيات لا استطيع ترجمتها ،احيانا اكون اكثر اصرار على معرفة مالذي جرى لي، وفي اوقات ابحث عن الضعف لأحمله ع كاهلي..فالسؤال لا املك له اجابات مقنعة، ولا اعلم مالذي اريده حقيقة لا اعلم هل انا اشكو من شي ما..؟؟ هل هناك مااحتاجه في حياته و افتقده..هل الحب ماينقصني ، ام تعني ان من اريدها تنقصني فبت كالثمل لا اعرف مالذي احدثه من امري...ام ان الامور لا تعدو اسباب بقاء ، وبعض من الماديات اريدها فمعها يحقق الاستقرار شروطه فيعيش معي.... العمر الأن في العقد الثالث و انا لا اشعر به...كمسافر بعد يعلم بأنه لم يصل لنقطة البداية لينطلق لا اشعر بالأثارة من هذا القلم الذي يسير طواعية لي ، و معبرا باسوء الأوصاف حالتي، وان قلت لي يكفي بأن هناك من يسايرك و يشعر بك ، وان كان جامد لا روح فيه..احمدلله على ذلك...انا شخص مقدر لنعم الله، وضعيف لا يجيد حمد ربه كما يجب.. ويعلم جيدا بان تلك الأمور التي تاتيني مساء.. وعند الاختلاء والتي تعترضني عند السير وحيدا و عند صلاتي..انما ضعف..ضعف لم استطع دفعه بعيدا عني.. و لهذا امارس اعنف هواياتي.. دون قراءة او تفكير بما سيكون بعدها.... و بعد ذلك هل سااكون مثل اولئك الذين دخلوا من باب الحياة و خرجو منه دون ترك شيئا ..دون عطر يفوح بعدها ، دون اثر يذكر الاخرين بهم...لا أدري لعلني لا ادري بالفعل,,,

الثلاثاء، 22 يناير، 2013

اوطان الموت

اه. تنهيدة خافتة..اني مستاء الليلة..ليس كل استياءات المساء، وعند الاختلاء.. كاستيائي الليلة..فوطني ينزف و اخاف ان لا يبقى على قيد الحياة ، اخاف ان اعود غدا إلى هنا لأرى ماحاله و ما الت اليه اوضاعه..لأفاجا بان المريض المحتضر قد فارق الحياة فلا يعود قلمي بعد اليوم يروي عنك ياعطر الارض، و ياقصة في النفس نهفو إليها ,, اتعلمون لم ازر بلدي في يوم ما....لا داعي للتعجب فهذا حال الكقيرين و ان كنت اظن نفسي الوحيد بين الاخرين لم يذهب بعد.. لعل ارتيريا اسم غريب غير مألوف..لعل البعض اعتاد سمعه كافتتاحية الاخبار الروتينية و الرتيبة فلا يعود يلقي بالا لم سمع و يشحذ انتبهه لبداية النشرة... وطن في اخر القرءات الجغرافية بأنه وطن 5ملايين شخص..هذه لعلها احصائية عشرة اعوام خلت .ام الان فيمكنك القول بانها لن تتجاوز الـ2.5مليون فقط..فالحياة هناك امر الارتحال فيها كاستيقظ الحالم على يوم شاق في انتظاره......الحرب التي استعرت مع الجارة اثيوبيا نزفت بكثير من شبابنا .. والخدمة الاجبارية اللانهائية اقتلعت الباقي..اشعر بالوهن و لا قدرة بي بالمواصلة في الكتابة.. اريتريا..وطن وشعب ينزف... لنجعل للحديث بقية..فمشهد احبة من ابناء وطني و الموت ينهشهم كعقاب في سماء الارض يقتنصهم يوجع قلبي بشدة.. والاشرار باتو كالنسور التي تحوم حول من حانت ساعته تنتظر ان يلفظ انفاسه.يدميني..فالمعسكرات في شرق السودان باتت كالمصائد ، واصبحت الجماعات المعنية بتجارة البشر..تعمل عمل الذئاب في القطيع ، و تاخذ من سار بعيدا عن القافلة..و رائحة الموت في سيناء ازكمت انوفنا ..رائحة اجسادهم....رائحة ابناء الوطن المغلوين على امرهم......هل يعقل بان تكوني يااريتريا..اسم للموت لكل منتسب لك..هل هذا قدرك بانتخذلي ، وان يموت و يشرد و يسحل من كان احد ابنائك..دعيني اقف هنا..فالتعب بلغ مبلغه... لا حول و لاقوة إلا بالله..

الاثنين، 21 يناير، 2013

اريتريا 21-01-2013

تاريخ اليوم يكتب..ياوطني بحبر من دماءهم.. و دعاء من افواهنا.. الليلة سيترك التاريخ لنا فرجة لننظر منها إلى احلامنا البالية لعلنا نبعث فيها الحياة مرة اخرى.. الليلة كل الأرتيرين تتجه انظرهم إليك، إلى عاصمتك اسمرة..يحبسون انفاسهم.. و يضغطون على قلوبهم خشية ان يسمع دوي دقاتها للعالم.. الصورة قاتمة .. بدا الحديث عن انباء بحدوث انقلاب..و ان المتمردين سيطروا على التلفاز.. وقطع البث,,,و حتى الساعة لا جديد يضاف إلى المعلومات المرسلة.فقط حديث بين مغير لصيغة الكلمات وبين نافيا لأخبار تقال.. ساحات مواقع التواصل الاجتماعي مشتعلة ، وكلها تدور في ذات العبارات.... هناك انقلاب في اريتريا..افراد من الجيش يقتحمون مبنى وزارة الاعلام و يسيطيرون عليها.. دبابات الجيش تحاصر المبنى...انباء عن مقتل وزير الدفاع و بعض القادة العسكريين المواليين لنظام.. هذا اكثر الملعومات تداولا.. و ان كانت متفاوتة في صحتها...فخبر الاقتحام صحيح..100%،و تطويق دبابات النظام لها ، وقطع الارسال التلفزيوني و الاذاعي..حقيقة.. ام عن خبر مقتل ضباط الصف الاول فهذا مشكوك في صحتها حيث لا أدلة تثبت ذلك.... الناظر و المتابع لأحوال اريتريا سيكتشف شح المعلومات و الغموض القادم منها، هذا اذا غضينا الطرف عن مقابلة المعارض الاريتري و السفير السابق لنظام في الخرطوم..حيث ان حديثه دليل صدق بان اريتريا بالفعل كانت دولة تمارس مبدا الاقصى لكل من يحاول الولوج إليها وسبر اغوارها..مفهوم العزلة الدولية مطبقا بنسبة 100% فيها .حال نظيرتها كوريا الشمالية في هذا الشأن.. كثيرون يسألون لماذا ليس هناك مراسلون في اريتريا ينقلون الاخبار و يبينون مايحدث هناك..ارد عليهم بان احد المطالب التي ادت إلى نشوب هذه الثورة التي نتمنى ان تستعر في جسد النظام..مطالب باصلاحات قدمتها افرع الجيش للحكومة ، منها الافراج عن السجناء السياسين و الاعلامين,و الانباء تشير إلى ان المطالب قبل الان رفعت لرئيس البلاد لكنه رفضها و رفض مقابلة المسئولين لمناقشتها الامر الذي ادى إلى اقتحام مبنى التلفزيون و الاعلان بانتهاء فترة القمع والاعتقالات.. وبدء عهد جديد تسود فيه الديمقراطية و تطبق فيها نصوص الدستور المعطل منذ حرية الوطن.. حتى هذه الساعة الحديث لا يمكن حمله على محمل الجد..و خاصة في التطورات و ما ستؤول إليه الاحداث,,

الجمعة، 4 يناير، 2013

ادوات القياس..

نخطي اوقات عندما نترك ادوات قياسنا على قراءة واحده .. و إن اظهرت الحياة عكس مااقول..فاللوحة منظر..مشهد يحوي بداخله الف الأشياء التي تتحد و تندمج لتنتج صورة لنا تحمل عنوان لحدث يروي لنا في ظل الحياة..و خرير الذكريات.. فنظل نثمل بها حتى نستيقظ غدا من شجن اكتسى ملامحنا..و بعثر اوراقنا..

الثلاثاء، 1 يناير، 2013

حياتي4

لا ندري لماذا نحن نستسيغ طعم الحزن ... لماذا تهوينا قصص الاحزان ، رغم ان للفرح قصص اجمل...لكن كما يقال . نحن نحب ان نتحدث عن الحزن رغم اننا في اوقات لا نعيشه.اتعجب من تشكلات الحياة، من شكل شخصيتي او شخصية غيري، من منحى حياتي و اهتماماتي و اهتمامات غيري..حياتي انت لوحتي ،وانا شخص لا احسن الرسم فماذا افعل ...