الخميس، 4 أبريل، 2013

بسطاء بعزة أغنياء



تعلمنا الحياة...اننا اقوام لا نحمد الله.. واننا نلهث من طول نظرنا إلى الاعلى..إلى منهم فوقنا ..بما انعم الله عليهم من اشياء قد حُرمنا منها..و كم من مرة قيل لنا ان لا نرى منهم فوقنا بل نرى من هم دوننا في الحياة..لكنها الطبيعة البشرية و النفس النهمة التي لا تشبع.. ولعلنا بقينا في ذيل الأمم لذلك السبب...لأننا لا نحمد الله على مااتانا..
الحمدلله...
تعلمنا الحياة..في مشاهد نصادفها..بأن البسطاء من الناس هم من يضربون الامثلة الرائعة في التضحية والأثير و الرضا و القناعة بما يملكون..فكم من مرة تاخذني الطرقات ..فاأجد عاملا بسيط منظره يوحي بيوم عمل شاق مر به.. و إذا به يتوقف عند مسكين ليعطيه مما يملك..و اخر بسيط..في ازدحام الطريق لا يثنيه صراخ المارة و لا الموجودن عن الميل ليدفع لذلك المسكين ف وهج الشمس شيئا مما يملك.. و ابتسامته كلمات تقول لا عليك فنحن موجودون يااخي و لن نتخلى عنك..
فإذا شاهدت حالهم..تكون في يقين بانهم ليسو افضل حال منا..بل البعض لا يكاد يغطي عظمة الرقيق سواء وشاح خفيف من اللحم من فرط جهده و دعكة الحياة له..و لا نستحي,,لكني الان صرت اخجل ان امضي امامهم سواء على قدماي او على مركبة..انهم الملأ الذين عرفو معنى ان الاحتياج إلى اجر الصدقة اكبر من حاجه الفقير إلى صدقتهم..فطوبى لهم..طوبى لمن آثر على نفسه و لو كان به خصاصة..
كا قال المصطفى عليه افضل الصلاة و السلام..(مانقص مال من صدقة)..فالله الله على فقراء المسلمين ,,فلول الحاجة لما افترشو الطرقات..طلبا للمساعدة..رحم الله امير المومنين عمر بن عبدالعزيز..حين ارسل خزنة بيت المال ليدو الزكاة فلم يجد لها مصرف ..حتى قال اشترو قمح و انثرو على رؤؤس الجبال حتى لا يقال جاع طير ..
طير في بلد المسلمين,,
الحمد لك ربي على جميع نعمك و على جميع الآك..اغفر لنا جهل عشنه فاأمنا به..
لا إله إلا انت سبحانك إني كنت إني كنت من الظالمين