الجمعة، 22 فبراير 2013

اجلس إلى نافذة صنعته لنفسي..افكر كثيرا عن مرور الماضي بهذه الطريقة في حياتي..و عن ماضي يخصني اسوق الصمت الممزوج بصخب الاه و الحزن..و اشياء تعيدني إليك..رغم كل شي.. و رغم كل المحاولات المستميتة لنسيانك..لكن تفضلين البقاء.. متجهلة كم الالم الذي يخلفه بقاك في حياتي.. بت لا أومن بما تريدين زرعه في عقلي بانك من النوادر التي قل ما يكون مثلها قد تحقق..انت الان اشبه بالكابوس منك حدث..انت لا شي..تمضين بمجرد استيقاظي كحلم مزعج اقلق ليل اثقلت فيه ع معدتي بالطعام. اأحكي لك عن قصتي..و عن قصة اخرى سااسوقها لك..فالوطن و القمر احد مسائلي..فهما بيننا الان..فسماء يعتليه القمر..اراك فيه و وطن ينصف الاشواق يناصفك فيه..فلا قلب يختلي باحدهم ولا احدهم يستطيع الغاء الأخر..
......................
نتعلم بان العالم بعد رحيلنا عنه سيستمر.. وانا الحياة لا تقف على احد ابد ..عذرا احبتي ، فذلك قانون وضعه غيري و لست في موضع يسمح لي بالتمرد على ذلك الامر ..
ليتنا نموت لنرى كم نحن غالين عليهم ام لا .. و من ثم نعود...لعلها كلمة قلنها في حياتنا في اوقات سرا بيننا و بين قلوبنا لأحبتنا..و لكن دعني اعطيك جواب لسؤالك و عن حالهم بعدك............عزيزي هم ماضون دونك فلا تتعب نفسيك باأماني لا معنى لها...
كم نحب الحياة نحن، لكننا في المقابل لا نقدم لها مايستحق فعلا باننا نقدر ذلك الفضل الذي وهبه لنا المولى في علياه...
تلك الأعاصير من المشاعر التي تتناقض بنا في ساعات الاختلاء من الطبيعي جدا ان تسبب ماتراه في كلماتي ... فالمتراكمات تعلمنا مالا ينبغي...
اتعلم صديقي البعيد في الوطن البعيد و الذي تقرا كلماتي هذه بعض الاوقات عندما تتخلل بعض الكلمات من بعض المنشدين و المغنين المتحديثين مسامعي اشعر بان الكون يعيرني اهتماما و يبتسم في وجهي...تتراجع حينها سحب اليأس ، ويغدو للأمل شفق يزين وجه السماء..سمائي..مشكلتنا باننا لا نوالي مراتنا اهتمامنا..