الأربعاء، 19 ديسمبر، 2012

لا تسالي.. وستعرفين

لا تسألي عن شخص بدات لها الحياة بإبتسامة ... و حملته بعيدا عن اهله على وعود غرت به...
لا تسالي عن رجل فقد بريق عينيه..امام وهج الحياة فبات لا يرى طريقه.. ولا يميز حقيقة النهاية ..رغم الالوان والاوراق .. رغم الكلمات و المفردات .إلا ان المناجأة تكون في نظره .حلم طفل صغير يريد ان يستنجد بعطف الكبار دون مسئولية.....
و قد جعلتني بيئتي كذلك.بذات الكمامات اضع على صدري الضيق .... فيظل يستنشق في ذلك العطر السام طوال عمره عطر السلبيات من الافكار والسلوك المتناقض . ويحمل على عينيه ذات المنظار لا يغيرها رغم الأمنيات بعكس ذلك...
...........اقنعني كيف لا اعترف بوجود اشياء كثيرة في حياتي تحتاج إلى تنظيم...
اقنعني بأن الطريق إلى افراغ مخازني من السلبيات امر هين...
عمري بأت فوق حدود احلامي.. وان الحديث بدا يأخذ دفة اخرى,,, و سيسير عليها..
...............
لا تسالني...فأنت لا تعلم ..قصتي...
و ااه في صمت الليل ارسلها...
لا تسالي...فاانت لا تعرفيني..مالذي يحدث لي عند الوقوف امام المساء...
و في اوقات الاستلاقاء...اتعرفين معنى الوحدة..خذي كمان و اعزفي عليه ..لحن ستعرفين حينها مالذي يجعل العين تتلألا في دجى الظلام.....و عن سماء بلا نهاية 
........
ستعرفين كل ذلك..حين القأك و احكي لك عن الف حكاية كيف كنت فيها مهزوم لان فارسي ليس معي......
لان القلم لا يحسن السير بأتزان دون ارادتي..فثملي بات مألوف...فقد سرقت مني الأيام شي عزيز علي انتظره....انتظر لقاءه في كل يوم و في كل وقتي.....
..................